الشيخ محمد النهاوندي

605

نفحات الرحمن في تفسير القرآن

[ 78 ] أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر 76 [ 79 ] ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا 77 [ 80 ] وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من 78 [ 81 ] وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا 79 [ 82 ] وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا 80 [ 83 ] وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسه الشر كان 81 [ 84 و 85 ] قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا * ويسئلونك 81 [ 86 و 87 ] ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا * إلا 85 [ 88 ] قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون 86 [ 89 ] ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا 87 [ 90 - 93 ] وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا * أو تكون لك جنة 87 [ 94 - 96 ] وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا 94 [ 97 و 98 ] ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه 94 [ 99 و 100 ] أو لم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق 96 [ 101 - 104 ] ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له 97 [ 105 و 106 ] وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا * وقرآنا فرقناه 99 [ 107 - 109 ] قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم 99 [ 110 ] قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا 100 [ 111 ] وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن 102 في تفسير سورة الكهف 105 [ 1 - 5 ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل 105 [ 6 - 8 ] فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا * إنا 106 [ 9 ] أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا 106 [ 10 - 13 ] إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من 109 [ 14 - 16 ] وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعوا 111 [ 17 ] وترى الشمس إذا طلعت تتزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت 113